![]() |
صرير الأسنان أو احتكاك الأسنان أثناء النوم
د.أحمد سالم باهمام
صرير الأسنان أو احتكاك الأسنان أثناء النوم (Bruxism) هو صوت يصدر خلال النوم نتيجة لانقباض عضلات المضغ مما ينتج عنه احتكاك الأسنان وقد يكون الصوت مزعجا جدا للآخرين و لكن الشخص الذي يصدر الصوت لا يشعر بذلك أثناء نومه. ويعتقد البعض أن صرير الأسنان عادة ولكن الموضوع معقد أكثر من ذلك ويتعلق بتنشيط آلية المضغ أثناء النوم. وخلال الصرير تحتك القواطع أو الأنياب ببعضها وفي بعض الحالات تحتك الطواحن وهذا قد يحدث صوتا مزعجا جدا. وصرير الأسنان يحدث عند غالبية الناس ( 80- 90%) بصورة متقطعة ونادرة ويحدث عند 5-8% من الناس بصورة متكررة. ونتيجة لأن المصاب بصرير الأسنان لا يدرك حدوث الصرير فإن المشكلة قد تستمر لفترة دون أن يتم اكتشافها. ويدرك المصاب أنه مصاب بصرير الأسنان عندما يشاركه أحد في غرفة النوم أو عندما يكتشف ذلك طبيب الأسنان حيث أن احتكاك الأسنان المزمن قد يؤدي إلى تآكلها بصورة كبيرة وخطيرة أحيانا. وقد يشكو المصاب بصرير الأسنان من صداع أو ألم في مفصل الفك عند الاستيقاظ صباحا. وهذا الاضطراب يصيب كلا الجنسين بصورة متساوية وتزداد المشكلة عند صغار السن وتقل عند المتقدمين في السن وقد يكون ذلك بسبب أن كثيرا من كبار السن يستخدمون أسنانا صناعية وتركيبات لا يحدث احتكاكها صوتا كالصوت الذي تصدره الأسنان الطبيعية. وقد قدرت الأبحاث أن هذه المشكلة تحدث بصورة متكررة عند 14-20% من الأطفال وتستمر عند 35% منهم بصورة مزمنة حتى بعد ان يتقدم بهم العمر. ويبدو أن العامل الوراثي له دور في حدوث المشكلة حيث أن المشكلة تزيد لدى الأطفال الذين يعاني أحد والديهم من المشكلة. وصرير الأسنان يحدث في أي مرحلة من مراحل النوم الخمس ولكنه يزيد في المراحل الخفيفة (الأولى والثانية) ويقل في النوم العميق (الثالثة والرابعة) ومرحلة الأحلام. كما أن الصرير قد يظهر خلال الغفوات القصيرة. ولم تظهر الدراسات أن صرير الأسنان يؤثر على جودة نوم المصاب ولكنه في الحالات الشديدة قد يؤثر على نوم الشخص الذي يشارك المصاب في الغرفة كالزوج أو الزوجة بسبب الصوت المزعج الذي يصدر عند البعض. والمشكلة حميدة في معظم الحالات ولكن عند البعض قد تتآكل طبقة الميناء التي تحمي الأسنان وهذا قد يؤدي إلى تآكل الأسنان بصورة كبيرة كما هو موضح في الصورة. وعلاج المشكلة يهدف إلى إزالة الصوت المزعج ومنع تآكل الأسنان. لذلك من المهم قبل العلاج التأكد من أن الصوت الصادر يزعج الذين يشاركون المصاب في غرفة النوم. ففي حال كون الصوت لا يحدث إزعاجا كبيرا فلا داعي للعلاج. كما أن المصاب يحتاج إلى زيارة طبيب الأسنان للتأكد من عدم تأثر الأسنان بالاحتكاك المزمن. والعلاج في الأساس في حال تأثر الأسنان يتكون من تركيبات أسنان يقوم بتصميمها طبيب الأسنان كما هو موضح في الصورة لمنع احتكاك الأسنان وهذا يمنع صدور الصوت ويمنع تآكل الأسنان. كما أن بعض الأدوية قد تفيد في تخفيف المشكلة وأدوية أخرى قد تزيد من ظهور المشكلة لذلك يجب على الطبيب المختص مراجعة الأدوية التي يتناولها المصاب. |
اذا فيه واحد تصر سنونه حط اصابعه بينها وقل له يذكر الله قبل النوم
بسم الله علينا |
مشكووورة اختي على الموضوع
ننتظر جديدك |
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكووووووووره لمعـ الماسة ـة ، على هذا الموضوع والله يعطيك العافية دايم الدوووم. حبيت أضيف على موضوك ( صرير الأسنان أو احتكاك الأسنان ) وذكر بعض الأسباب وهي : الأسباب : يمكن حصر الأسباب المختلفة المؤدية لحدوث الصرير في ثلاث مجموعات رئيسية: إطباقية: وفق وجهة نظر هذه المجموعة فإن الصرير الليلي يحدث نتيجة وجود نقاط تماس مبكر بين الأسنان تعيق عملية الإطباق، مما يؤدي بشكل انعكاسي إلى حدوث عض مفرط مع كزّ الأسنان من أجل حدوث سحل لهذه النقاط بشكل يساهم في زوالها، كذلك فإن وجود مثل هذه النقاط يؤدي إلى فرط توتر في العضلات الماضغة الرافعة للفلك السفلي بشكل يؤدي انعكاساً إلى تقليصها وحدوث الصرير مع الإشارة إلى أن التعويضات السيئة من قبل طبيب الأسنان (تيجان وجسور + ترميمات سنية) تؤدي بطبيعة الحال إلى خلق مثل هذه النقاط على القوس السنية وبالتالي حدوث الصرير. نفسية: أصحاب هذه النظرية يجدون أن الصرير والوظائف الإطباقية الشاذة الأخرى كلها ذات منشأ عصبي مركزي بالدرجة الأولى وترتبط إلى حد كبير بالتوتر النفسي العاطفي، لكن بعض الباحثين يتبنى مفهوماً معتدلاً ويقف على مسافة واحدة من السببين، وهم يؤكدون أن الصرير يحدث بتضافر العاملين معاً،. عوامل متفرقة من الأسباب المهمة لحدوث الصرير ونذكر منها: * أمراض اللثة والأنسجة الداعمة. * عدم استواء سطح الشفة أو اللسان أو الخدود. * آلام العضلات الماضغة. * اضطرابات على مستوى المفصل الفكي الصدغي. التشخيص إمكانية تشخيص الصرير الليلي تختلف من مريض لآخر على اعتبار أن نسبة ضئيلة من المرضى المصابين بالصرير الليلي يدركون وجود هذا الشذوذ الوظيفي، وعلى اعتبار أن نسبة قليلة منه تترافق بأصوات مسموعة من قبل أهل المريض، لكن يمكننا القول إن الأعراض السريرية المرافقة له تتلخص في العوامل التالية: * مناطق مسطحة لماعة ناتجة عن سحل الحدبات الطاحنة في الأرحاء وذرى الأنياب وخاصة العلوية. * انكسار في الحشوات والترميميات السنية كالتيجان والجسور بشكل متكرر. * حركة في الأسنان بدون وجود أمراض لثوية مسببة لها. * ألم وحساسية في الأسنان بسبب احتقان اللب (الأوعية الدموية والأعصاب داخل السن) وتبدو أكثر وضوحاً عند الاستيقاظ. * فرط نشاط وضخامة في العضلات الماضغة. * آلام عضلية في العضلات الماضغة مع حس تعب أو تيبس عضلي وخاصة عند الاستيقاظ. * مشاكل وآلام على مستوى المفصل الفكي الصدغي. * أصوات ناتجة عن احتكاك الأسنان مع بعضها أثناء نوبة الصرير وتقبلي خالص تحياتي ،،، محبكــ مخاااوي ــم |
مشكور واشكر إظافتك ....
|
الله يعيطك العافية وحدة من اخواتي عندها هالمشكلة تطلع صوت كانها تطحن حب لما تقوم ونسألها تقول لا ماتحس بشيء مسكينة لما راحت لدكتورة الاسنان قالت لها ان الصرير ياثر على الاسنان بس في حاجة تحطيها على الاسنان قبل ماتنامي عشان ماتحك اسنانها في بعض
|
....موضوع جيد ومعلومات تعتبر مفيدة ....
(((مشكورة ))) |
أسعدني مروركووووم....
|
الساعة الآن 10:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
الحقوق محفوظة لمنتدى قرية المصنعة 1426هـ