الان النهاية وهذه النهاية تتوقف على أي طريق سرت به وعلى نهاية وبداية تلك القصة قصة الحياة كما بينت في اول الموضوع الكل يتجمع في طريق واحدة (الغني الفقير الكافر المسلم المنافق) وهذه الطريق طويلة جدا وهي عبارة عن القبر والبعث والحساب عند الله وامتدادها الطويل يكاذ ان ينتهي بحبل طويل(الصراط المستقيم) اسفله جحيم والعياد بالله والجزء الموصول به الخيط من الجهة المقابلة باب كبير لانعلم ما خلفه لكن المهم هو الخروج من ذلك المكان للوصول الى ذلك الباب للنجاة لكن الى اين هنا لايتحكم بالشخص خبرته بالمشي عالحبل او قوته بقدرة تحمله على الامساك بذلك الحبل الذي يتحكم هو اعمالنا وخواتيمها فان كان صاحب الطريق الاول(الكفار_ كافر اصبح مسلم) التفرع الاول (الكفار) بأس المصير سيقع من بداية وضع قدمه على الحبل اما ان كان من التفرع الثاني (كافر اصبح مسلم) فهو في امان اليس هو من صدق رسالة الله بعدما كان كافرا فحسنى المقام له .
الطريق الثاني (المسلمين) الذين سلكو التفرع الاول بئس المصير اولم يكونو يعلمون بقدوم هذا اليوم منافين
اما اصحاب التفرع الثاني فهم من اهتمو بالمتاع والدين فهؤلاء يتمرجحون على ذلك الحبل لكن بالناهية يصلون .
اما التفرع الاخير ويا حظ من فيه يسيرون اصحابه على ذلك الحبل بسرعة الضوء دون ان يشعرو بانهم سيسقطوا اسفل هؤلاء كانت على جدارن طريقهم متاعات الحياة لكن ذلك الكتاب انساهم تلك الاشياء البسيطة التي هي الان ليست لها اهمية .
الذين في النار الان يدوقون ويلات ما فعلوا وافسدو به حياتهم افسدو به بداية تلك القصة حتى انهم افسدوا نهايتها الكفار يستنجدون .
المسلمين(منافقين باعوا الاخرة لغرض الدنيا) الذين دخلوا النار يستنجدون ويصرخون ويلات على ما اهدروه لكن الان ماذا يفيد الان بعد كل هذا بعد ما نسيتم الاخرة بمتاع الدنيا اولستم كنت تعرفون بهذه النهاية لماذا اضعتم حياتكم تخيلوا يا من تقرؤن الان انكم فيها وفي نفس الوضع الا تريدون وقتها ان ترجعوا للحياة لعمل الاعمال التي ترسيكم الى بر الامان من تلك النار الحارقة الان انتم في الحياة ويمكن اصلاح ما افسدتم في دنيتكم لا تنتظروا ان يأتي يوم صراخكم ولاتؤجلوا عملكم الصالح للغد فربما لن يكون هنالك غد
الذين عبروا الطريق امامهم باب كبير جميل منظره يدل على شئ جميل خلفه فتح الباب الباب مقسم الى ابوب الان التصنيف لن يكون على مرتبة في الحياة او جاه او من اكثر مالا طبعا مثل الحساب الان التصنيف حسب الاعمال فمن عمل واجتهد وقرأ واحسن خاتمته في هذه الحياة فله الفردوس اعلى الجنة . وهكذا حسب الاعمال الى ان نصل الى اخر مراتب الجنة .
هذه جنة في الدنيا فما بالكم بجنة رب هذه الدنيا
في النهاية عند الله لايوجد لكم حجة بانكم درستم ورسبتم او ظلمتم بعمل او بالحياة هنالك يوجد عمل عملتموه لله اعطاكم الله على قدر ذلك العمل لا ظلم عند الله .
حتى عندما تريدون ان تنكروا أي شئ ستشهد به اعضائكم التي عملتم به تلك المعصية
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]