الصداقة تكون للحب في الله وليست حبا في الدنيا والدليل الآية التي اوردها الكاتب . انما الذي نراه هو الحب للدنيا ولقضاء المصالح الشخصية ... ومتى ماقضيت تلك المصلحة قطع الاتصال الا فيما ندر . نسأل الله العفو والعافية