بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،، وبعد:
منتديات بلا أهداف
أذكر قبل سنوات ليست قريبة أن مجلة "الدعوة" السعودية نشرت موضوعاً عن المجلات التي
لاأهداف لها ولا قيم ، فوضعت المجلة صور بعض تلك المجلات على الغلاف واختارت عنواناً لها
( مجلات – أو: صحافة بلا أهداف )
وبالفعل عندما تدخل مكتبة أو سوبرماركت وتنظر إلى المجلات التي دأبت تثير الغرائز وتعرض الغث
للقراء تعرفها من خلال اختيارها لفتاة شابه عارية جعلتها دعاية للتسويق!!
لاهمّ لهم ولا هدف إلا الحصول على المال حتى ولو على حساب القيم والأخلاق الفاضلة...
وكما أنه في ذلك الوقت وجدت – ولا زالت – مجلات بلا أهداف فإنه وفي زمننا هذا يوجد
مواقع ومنتديات بلا أهداف وتعد للأسف بالآلاف ..
لا أتحدث عن المواقع الأجنبية إنما عن التي تعتبر محسوبة على المسلمين وتتحدث بلغة القرآن الكريم..
- اتخذت تلك المواقع المرأة – للأسف – سلعة لتسويق بضاعتها الرخيصة..
- يتحدثون بما يشاءون ويعرضون ماأرادوا من الصور وغيرها دون اهتمام بأحكام الشرع...
ماالفائدة أن يضع العضو/ة صورة رمزية مخلة أو توقيعاً فاضحاً؟
ماالفائدة من الكلام الممجوج والمخجل غير المفيد في أغلب الأحيان؟
ماالفائدة من الميوعة والحديث الفاحش في التخاطب بين الجنسين؟
ما الثمرة من وراء ذلك كله وغيره؟
الأهداف النبيلة السامية هي منهم براء.. سعيهم للمال والمال فقط
أسقطوا من قاموسهم الدين والأخلاق والفضيلة والحشمة وووو........ وكل خير...
وبعضهم لاينظر إلى النواحي المادية بقدر اهتمامه بالإفساد وحسب ؟!!!
وهؤلاء وكلاء إبليس في الإغواء..نسأل الله السلامة والعافية......
وما يصدق على المجلات يصدق الآن على المنتديات وكذلك الفضائيات،،
سمعت عن مدير إحدى القنوات الفضائية عندما سأله أحد الصحفيين عن الابتذال
الرهيب في تلك القناة ؟ فرد عليهم قائلاً "بلهجته": [ الشباب عاوز هيييك ]
يعني أهم شئ أن يرضوا البعض من الناس الذين لاهم لهم ولاهدف سوى الإثارة
فيخاطبون غرائزهم، فيعرضون على المسلمين والمسلمات
مايندى له جبين الحياء خجلاً ولاحول ولا قوة إلا بالله..
والفضائيات أصبحت شراً في الأماكن العامة والفنادق والشقق المفروشة....
إذن الحذر الحذر من بائعي الهوى وتجار الشهوات
ولنجاهد أنفسنا حتى نحافظ على أسماعنا وأبصارنا من الفتن التي أصبحت تغزونا
من كل حدب وصوب
كذلك يجب التوجيه والتحذير بقدر الاستطاعة لتسخير الوسائل التقنية الحديثة
في الخير والاستفادة منها إيجاباً ،، وأقرب مايكون: مانحمله في جيوبنا (الجوالات) التي
هي بدورها قد تكون وسيلة لكثير من الخير والنفع ، وفي نفس الوقت قد تكون وسيلة تدمير
للدين والأخلاق والقيم .. والله المستعان..