عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
رفض رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام الانصياع إلى الضغوط وتغيير أسلوبه في القيادة بعد فوزه بفارق ضئيل في تصويت مثير على اختيار ممثل غرب آسيا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) أمس الجمعة.
وفي يوم من المفترض أن يكون نقطة تحول تغلب المسؤول القطري على البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة وحصل على 23 صوتا مقابل 21 صوتا لمنافسه في تصويت بين أعضاء الاتحاد الآسيوي ليحتفظ بمقعده في (فيفا).
وقال ابن همام الذي يتحلى بالجرأة وكان يحتفل أمس بعيد ميلاده الستين في تصريحات للصحفيين "لن أغير أسلوبي في الإدارة بالتأكيد".. وأضاف "كرئيس للاتحاد الآسيوي كنت في غاية الديموقراطية والشفافية وأحترم اللوائح والمبادئ ولا أفعل شيئا غير ذلك".. وتابع "لم يتعلق ذلك أبدا بالعمل.. لقد كانت معركة مع أشخاص يملكون شيئا شخصيا ضدي".
وتعرض ابن همام الذي قال "إنه سيترك منصبه كرئيس للاتحاد الآسيوي إذا خسر موقعه في اللجنة التنفيذية للفيفا" لهجوم شديد من خصومه الذين اتهموه بالاستبداد وبأنه تسبب في انقسام أسرة كرة القدم في القارة. وقال ابن همام "إنه شعر بالحزن من قلة الدعم الذي حصل عليه من حلفائه الذين نسب كثيرون منهم الفضل إليه في إجراء موجة من التغييرات في الاتحاد الآسيوي منذ فوزه بالرئاسة في 2002".
وأضاف ابن همام: "أصدقائي خذلوني أكثر من الأشخاص العاديين".. وتابع "الأشخاص العاديون لا يدينون لي بشيء وأنا في غاية السعادة برؤية كم أنا محبوب". واستطرد "نتيجة التصويت منحتني أكبر هدية في عيد ميلادي، ولقد كان الأمر صعبا والكثير من الناس رفعوا معنوياتي وفي بعض الأحيان انخفضت روحي المعنوية وكنت متوترا وجاء كثيرون من كل الأنحاء وساندوني".
وقال ابن همام "إنه يرغب في بداية جديدة وأن يبرم سلاما مع منافسيه بعد أشهر من المنافسة الشرسة". وأضاف المسؤول القطري "أريد نسيان الماضي.. الماضي أصبح ماضيا وأنا مهتم فقط بالمستقبل الآن".
وتابع "أريد فتح صفحة جديدة وأن أركز على عملي في كرة القدم وأود حقا أن أعيد إقامة علاقة جيدة مع (خصومي) من أجل مصلحة آسيا". من جهته قال رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة وهو أحد أفراد الأسرة الحاكمة في البحرين وكان أول منافس لابن همام منذ 13 عاما على مقعد اللجنة التنفيذية لـ(فيفا) "إنه يأمل أن يكون فوز رئيس الاتحاد الآسيوي بالانتخابات بفارق ضئيل كافيا لإقناع المسؤول القطري بالتغيير".
وأضاف الشيخ سلمان "لقد كانت رسالة واضحة بأن العديد من الدول ليست راضية عن إدارته". وتابع "أتمنى تصحيح تلك الأخطاء وأن يتم كل شيء على نحو صحيح".
وقال الشيخ سلمان آل خليفة "إن ابن همام بحاجة الآن إلى الفوز بثقة الأعضاء الساخطين عليه في الاتحاد الآسيوي المنقسم الذي يضم 46 دولة".. وأضاف "يتعين عليه الآن استعادة الثقة وإعادة الوحدة إلى آسيا".. وتابع "من الممكن أن نصبح جميعا أصدقاء مرة أخرى.. سأساند (ابن همام) في أي شيء يصب في مصلحة كرة القدم الآسيوية ونحتاج لترك الديمقراطية تسير في طريقها.. يجب أن نفتح صفحة جديدة وأن نمضي قدما".