:: تفضلي هنا قبل دخولك مجلس النساء (آخر رد :الماسه)       :: عاجل الى الادارة (آخر رد :الحساس)       :: نصائح العقارات والحيل للحصول علي الممتلكات العقارية والقادمة (آخر رد :داماس ترك)       :: سائق في اسطنبول اسعار (2018) 😍 😍 (آخر رد :كنان)       :: معاملة . كوم | مجتمع المعاملات ، ضمان التعامل بسرية و حصانة (آخر رد :جاسم سلطان)       :: السلام عليكم (آخر رد :ابو يارا)       :: مشاركات محضورة (آخر رد :ام شيماء)       :: مشاهد مجزوءة من ذاكرة القرية (آخر رد :عيدان الكناني)       :: واحنا صغار (آخر رد :عيدان الكناني)       :: ............... (آخر رد :خير سعيد محبوب الغامدي)      
 
جريدة الرياض جريدة الجزيرة جريدة الوطن جريدة اليوم جريدة عكاظ جريدة المدينة جريدة الرياضي بنك الراجحي

 

 


الإهداءات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2011, 04:04 PM   #1
كاتب ألماسي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 437
افتراضي حكاية المياه زمان

حكاية المياه زمان




الماء هو سر الحياة، ومنبع بهجتها، لا يعيش الإنسان إلا به، ولن تحيا الأرض بدونه، ولن ينمو الزرع إلا بوجوده، قال الله تعالى: وجعَلَنا من الماء كل شيء حيَّ أفلا يؤمنون) (الأنبياء: 30).

وهو يساعد جسم الإنسان على امتصاص العناصر الغذائية ، كما يعد أساساً مهماً لتنظيف الجسم، وسلامة الدورة الدموية ، وهو مفيد كذلك في منع الشيخوخة المبكرة للجلد، والأنسجة الداخلية.

أما حكاية المياه في منطقة الباحة ؛ فقد كانت قبل نصف قرن من الزمان؛ متوفرة ـ وبغزارة شديدة ـ في كل بئر من آبار القرى، خصوصاً بعد الأمطار الغزيرة، ولم يكن يجد الأهالي أي مشكلة في الحصول عليها ، على الرغم من صعوبة استخراجها، ونقلها، وحفظها.

كانوا يرفعون أيديهم إلى منزل المطر من السحاب(جل في علاه)؛ وهم يرددون في جميع أوقاتهم: مطر وسيل يا الله، ارحم عبيدك يا الله، لا يتوقفون عن ذلك ؛ وإن شُوهِد البرق، وسُمِع الرعد، وهَطل المطر,

عاش الأهالي في زمن الضنك والمشقة، والعوز والفاقة، لكنهم حققوا الاكتفاء الذاتي في جميع احتياجاتهم اليومية، ومتطلباتهم الحياتية، فالرغيف اليومي من أراضيهم ، والفواكه والخضروات من بساتينهم ، ولا تخلوا بيوتهم من الأبقار والطيور والأغنام.

الماء هو أساس الزراعة ، الذي كان يستخرج غالباً من باطن الأرض ؛ عن طريق الدلو والرشا ، أو بواسطة السواني (حيوانان يستخدمان لإخراج الماء من البئر)، ولكن عندما توفرت المضخات والمواطير؛ اندثر النشاط في الأودية ، وتوقفت الزراعة.

كان الأهالي في الزمن الماضي؛ يحرصون على صيانة الآبار القديمة؛ التي لا يُعرف من حفرها، ولا متى حفرت، ثم قاموا بحفر آبار جديدة؛ على ضفة شعيب، أو على وادٍ يمشي فيه ماء السيل ، يعرفون وجود الماء بالخبرة أو الإلهام؛ إذ كانوا يتوقعون أن مجرى السيل على سطح الأرض؛ يقابله مجرى الماء، ووجوده في باطن الأرض.

وكانت أودية القرى لا تخلوا من العيون والينابيع والجداول الجارية ، كأودية الحبقة والعطفين والجنابين والمرزوق، والتي تميزت بالشلالات الصاخبة، والمياه الجارية، والنباتات المعطرة، والمسطحات الخضراء الجميلة .

وكانت لكل أسرة بساتين وحقول ، يعمل فيها الرجال والنساء( كباراً وصغاراً)، ويتعاونون على الحراثة والسقاية، والصرام وجني المحصول، ورعاية الدواب.

وكان لكل مزارع شِرب يوم في الأسبوع من ماء البئر لمزرعته ، يرفعه بالسواني إلى الساقية ؛ وهي عبارة عن قناة مائية مشيدة يدوياً من قبل المزارع، والتي تختلف أطوالها حسب بعد الحقول المزروعة المراد ريّها، كما يتخلل الساقية عدة فتحات وفلجان، وذلك من أجل رّي جميع الحقول، ويتم فتح هذه المعابر أو الفلجان باستخدام (المسحاة).
وكان يشدو المزارعون بلحن الجبل الرائع والممتع، كما يطربك صوت خرير الماء، وهو الذي يصب من الغرب، الذي ينقل الماء من البئر، وكذلك صوت المحّالة التي تكون على رأس البئر؛ والذي يشبه صوتها صوت موسيقى الكمان، ومع كثرة الماء، وتوفر خيرات الأرض في الوادي ؛ هناك صيحات ندية، ونغمات شادية ؛ كنقيق الضفادع، وزقزقة العصافير ، وثواج الضأن، وثغاء الماعز.

أما عملية جلب الماء من الآبار القديمة؛ فقد كانت تقع على النساء؛ وذلك لانشغال الرجال في أعمال كثيرة، إذ كنّ يجلبنه في قدور، أو في قِرَب، حيث تقوم المرأة بهذه العملية على رأسها أو جنبها، أو على ظهور الدواب.

وكانت وسيلة الحفظ الوحيدة للمياه هي القِربة (تصنع من جلد الحيوانات) ، ثم جاءت الحنفية والبركة والخزان ، وكانت القربة تكفي أهل البيت ليوم واحد على الأقل؛ يُعدّ منها الطعام والغسيل، ويُسقى منها الراحلة والبهيمة.

وكان الأهالي يستفيدون من تجميع مياه الأمطار في بِرَكٍ بارزة، أو خزانات أرضية؛ أعدوها لهذا الغرض، حتى يستفيدوا منها في حياتهم اليومية، وأمورهم المعيشية.
تأريخ المياه في هذه الديار؛ موضوع متشعب كبير، ومبحث واسع طويل؛ والذي يكشف لنا حياة أهلها وكدحهم الرفيع ، وكفاحهم الكبير، وحالهم القنوع، وعيشهم البسيط؛ أمن واستقرار، وعزة ورخاء، وتقدم وازدهار، فهل يستطيع الأبناء والأحفاد أن يكونوا مثلهم؟!!!

د.عبدالله سافر الغيلاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2011, 06:03 PM   #2
مشرفة
 
الصورة الرمزية قطر الندى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 3,141
افتراضي

ليس هناك انقى واصفى واجمل من حياة وعيش زمان

الذي كان بسيط لا يعتريه التكلف وانما الناس كانت على الفطره

موضوع راائع

__________________





يوما ما ..
وحين تتركون أشياء من أجل الله وحده !
فقط ابتغاءً لرضاه سبحانه ..
كونوا على يقين أن الله سيمنحكم عوض أجمل ، أجمل بكثير !
()

قطر الندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2011, 01:21 PM   #3
عضو ادارة المنتدى
 
الصورة الرمزية علي العسيس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 2,340
افتراضي

الأخ د/ عبدالله حفظك الله
الموضوع شيّق ومعاصر من العديد من الناس وقد كانت الاسباب الزمنية لذلك الوقت
منحصرة في ارتباط الخلق بخالقهم مباشرة حيث لا هم لهم سوى الجد والمثابرة على
نشاطهم اليومي بالتمشي مع فصول السنة لاستصلاح اراضيهم الزراعية عى مدار العام
بقدر الوعي والادراك المتوفر لديهم فكان الخالق الرازق عز وجل يعطيهم من الخير الكثير
مثل هطول الامطار في مواعيدها على مدار العام لدرجة ان الابار تمتلي وتفيض وتبقى
الارض مشبعة بالمياه نتيجة الاهتمام من الناس بحرثها وخدمتها والاهتمام بها رغم ضعف
لانقل الانعدام للصحوة الدينية خلال من قبل 50 سـنة فما فوق ورغم ذلك كان الله تعالى
يرزقهم على قدر نياتهم حيث كان مقابل ذلك تجدالصدق في القول والاخلاص والوفاء بين
الناس في التعامل مع بعضهم فيما بينهم وايضا مع بقية القرى الاخرى المجاورة وغيرها
فنرى الصيف يصــد ومحصوله الوفير يثلج الصدر مصروف الاسرة كامل طوال العام من
ذلك المحصول , أيضا يتوفر للحلال ما يسمى بالعلف طوال العام , ايضا الذرة وموسـمها
زراعة وحصاد فتعطي ثمارها وتسمى الذرة حيث يتمـيّز دقيق الذرة في أكلة العيش
لبرودته على البطن كما كان يقول ذلك الأباء والاجداد , بعكس البر(الصيف) الذي كان حار
على المعدة وربما كان ذلك بسبب التركيبات الغذائية النباتية لتلك المحاصيل تتماشى مع
البشر على مدار العام تفيد اجسامهم صيفا شتاء . ناهيك عن بقية المحاصيل الزراعية
الثابتة الاخرى عن الموسمية التي يستفيد منها الناس في التغذية لهم مع اسـرهم
كل ذلك كان رحمة من الله تعالى بالعباد في مناطقنا الجنوبية وغيرها من المناطق في بلادنا
لعدم توفر الموارد للناس وعدم التأهيل العلمي ايضا 0 تعليم القران الكريم بالقرى كان
سائدا قراءة وحفظ للبعض اما الاغلبية فتجده من صلاة الصبح حتى غروب الشمس في
المجرّة يسـوق السانية مساعدة لاسرته واعانة لهم لا عليهم كما يحدث اليوم الله المستعان
عندما عرفنا الان وشاهدنا على وسائل الاعلام وقرأنا الكتب عن الدول الاخرى كيف كانت
طبعا نجد العديد مثل اوروبا فاقتنا بالحضارة والرقي والتعليم وبعضها مثلنا والبعض اقل
كما هو حال دول افريقيا 0 الى ان من الله تعالى على هذه البلاد بالخير على يد المؤسس
الملك عبد العزيز يرحمه الله فتدحرج وتدفق البترول من باطن الارض وتغير كل شيء عم
الخير طرق مطارات زراعة تعليم طب الخ 00000مساجد اوقاف جامعات تعليم داخلي خارجي
على على مستوى والحمد والشكر لله 0 بناء المســاجد توفرت بكثرة في القرى والمدن
ايضا ترك الناس الزراعة واتجهو للاعمال الحكومية والشركات طبعا جيلنا الذي نعيشه عاصر
تلك الطفرة والنهضة الوفيرة لبلادنا أرض الحرمين حماها الله تعالى حيث اصبح يتوافد
الحجاج والمعتمرون بالملايين على مدار العام 0
تركت الاراضي الزراعية واهملت وتيبست فاصبحت لاتستفيد من الامطار لو هطلت رغم
قلة هطولها في مواسمها المعتادة سابقا وتغير الحال وانشئت على شواطيء البحر محطات
التحلية للمياه واصبحت تضخ على المدن حيث يتوافد الناس للتجمع والعيش جنبا الى جنب
وتم ايصال مياه التحلية ايضا للمدن التي تقع على المرتفعات كابها والباحة والطائف وغيرها
فالحمد والشكر لله تعالى على جزيل نعمه وعطائه التى لا تعد ولا تحصى ونسأل الله تعالى
ان يديم علينا الامن والامان في بلادنا وسائر بلاد المسلمين اجمعين والحمدلله رب العالمين 0

__________________

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»


التعديل الأخير تم بواسطة علي العسيس ; 12-09-2011 الساعة 05:34 AM
علي العسيس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2011, 02:07 PM   #4
عضو ادارة المنتدى
 
الصورة الرمزية عبدالله محمد مرزن
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الإقامة: الـــســــعــــــــــــوديــــــــــــــه
المشاركات: 3,030
افتراضي

شكرا للدكتور/ عبدالله وكذلك الأخ الفاضل/ على العسيس على هذه النبذه التاريخيه , والظروف المعيشيه التى مرت علي أجدادنا فى ذلك الزمان , ونحن لحقنا القليل منها .. مع أنها كانت حياة جميله جداً تحمل الحب والموده بين الناس , والترابط الأجتماعى ,
فى جميع المجالات , الدينيه , والدنيويه , والمعيشيه . واليوم نحمد الله على هذه النعمه التى نحن فيها . ونسأل الله أن يديمها علينا . اللهم أمين .. ولكم منى تحيه وسلام .
13/1/1433 هـ

__________________

واخـــــــــــضــــــــع لا مـــــــــك وارضــــــــــهــــــــــا فـــعـــــقو قــــهــــــــا إحــــــــــدى الكــــــــبـــــــــــر


التعديل الأخير تم بواسطة علي العسيس ; 12-09-2011 الساعة 05:38 AM
عبدالله محمد مرزن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
الحقوق محفوظة لمنتدى قرية المصنعة 1426هـ
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78